( بسم الله الرحمن الرحيم )
الناس يختلفون في قدراتهم على مواجهة الصعااب والمصائب
منهم من تكون آهاته على شكل صرخة ,, منهم من تكون آهاته على هيئة دمعة صامتة ,, ومنهم من تكون آهاته تمردا على ماحوله .. وصداما مع من حوله ,, ومنهم من تكون آهاته متجمدة على عتبة انتظار لا يدري متى ينتهي .!
ومنهم من تكون آهاته حائرة تتوازعها خلجاته الدفينة ..أو الظاهرة بين الم يحسه .. وأمل يتطلع إليه
لا أحد من البشر لا يوجد في قاموسه اكثر من كلمة ( آآآه ) واحدة ويختلف طرحها وشرحها .. باختلاف المواقف
وباختلاف وسائل الافصاح والتعبير
وتبقى ( آه ) ..
تبقى الوجه الأول الشاكي الموجع للأنسان ... كل أنسان ...
وعلى الرغم من ظلالها الحزينة ..فان الوجه الثاني للعملة
حيث البسمة لا يمكن صرفه ,, ولا التعامل به ومعه
الأ أذا أقترن بوجهة الأول الباكي والسبب في غاية البساطة
السبب هو :
إن لم يتألم الأنسان
( لا يمكن له أن يتذوق طعم السعادة ) ..
جعل الله عز وجل جلة قدرته بأن يجعل أيامنا وليالينا نحن’ جميعاً دون ( تألم ) ولا ( ألم ) .
وصلى الله على نبينا محمداً عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
__________________
الناس يختلفون في قدراتهم على مواجهة الصعااب والمصائب
منهم من تكون آهاته على شكل صرخة ,, منهم من تكون آهاته على هيئة دمعة صامتة ,, ومنهم من تكون آهاته تمردا على ماحوله .. وصداما مع من حوله ,, ومنهم من تكون آهاته متجمدة على عتبة انتظار لا يدري متى ينتهي .!
ومنهم من تكون آهاته حائرة تتوازعها خلجاته الدفينة ..أو الظاهرة بين الم يحسه .. وأمل يتطلع إليه
لا أحد من البشر لا يوجد في قاموسه اكثر من كلمة ( آآآه ) واحدة ويختلف طرحها وشرحها .. باختلاف المواقف
وباختلاف وسائل الافصاح والتعبير
وتبقى ( آه ) ..
تبقى الوجه الأول الشاكي الموجع للأنسان ... كل أنسان ...
وعلى الرغم من ظلالها الحزينة ..فان الوجه الثاني للعملة
حيث البسمة لا يمكن صرفه ,, ولا التعامل به ومعه
الأ أذا أقترن بوجهة الأول الباكي والسبب في غاية البساطة
السبب هو :
إن لم يتألم الأنسان
( لا يمكن له أن يتذوق طعم السعادة ) ..
جعل الله عز وجل جلة قدرته بأن يجعل أيامنا وليالينا نحن’ جميعاً دون ( تألم ) ولا ( ألم ) .
وصلى الله على نبينا محمداً عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
__________________

